جامعة الكويت تشارك في فعالية “أسعد تسعد 23 للأيتام” تحت رعاية وزير الأوقاف والشئون الإسلامية

تحت رعاية وحضور معالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي ، شاركت جامعة الكويت ، ممثلة في قسم الجوالة والأنشطة التطوعية التابع لعمادة شئون الطلبة، في فعالية “أسعد تسعد 23 للأيتام” . أقيمت الفعالية يوم الاثنين الموافق 17 مارس 2025 في مركز حسن أبل الرياضي بالدسمة ، بالشراكة بين الأمانة العامة للأوقاف ، فريق مبادرات الإيمان ، وجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية .
أهداف الفعالية
جاءت هذه المبادرة كرسالة حضارية شاملة تهدف إلى النهوض بمستوى الأيتام من خلال جهود الأفراد والمؤسسات الحكومية والمدنية. وتسعى الفعالية إلى تحقيق الأهداف التالية:
رعاية الأيتام بشكل شامل:
احتضانهم وتعليمهم.
الاهتمام بصحتهم الجسدية والنفسية.
إعدادهم إيمانياً وتربوياً ورياضياً لمواجهة تحديات المستقبل.
تعزيز القيم الإنسانية والإسلامية:
غرس القيم الإسلامية في نفوس الأيتام.
تعزيز روحهم الإيجابية وتطوير عقولهم.
دمج الأيتام في المجتمع:
توعية المجتمع بدوره تجاه الأيتام.
حمايتهم من الظواهر السلبية والسلوكيات الضارة.
تقديم خدمات مثالية:
توفير بيئة داعمة ومحفزة للأيتام.
تمكينهم من مواجهة تحديات الحياة بثقة وإيجابية.
فعاليات وأنشطة متنوعة
تضمنت الفعالية العديد من الفقرات الترفيهية والتوعوية التي أثرت الحدث وأضفت عليه طابعًا إنسانيًا مميزًا، منها:
الرسم بالإضاءة: نشاط فني أضاف أجواءً إبداعية وتفاعلية.
أنشودة عن اليتيم: عمل فني هادف يعكس أهمية دعم واحتضان الأيتام.
تكريم الجهات المشاركة: تقديرًا لجهودهم في إنجاح الفعالية.
كما قام معالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية، برفقة الشركاء، بجولة على أجنحة الجهات المشاركة، حيث التقى بالأيتام وشاركهم فرحتهم بهذه المناسبة الإنسانية الهادفة.
دور جامعة الكويت
تأتي مشاركة جامعة الكويت في هذه الفعالية تأكيدًا لدورها الفاعل في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم العمل التطوعي بين الطلبة. وأكدت الجامعة أن هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجيتها لدعم المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، مثل الأيتام، وذلك من خلال:
توفير بيئة داعمة لهم.
تعزيز اندماجهم في المجتمع.
تشجيع الطلبة على المشاركة في الأعمال التطوعية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر تكافلًا وتآزرًا.
أهمية الفعالية
تمثل فعالية “أسعد تسعد للأيتام” نموذجًا للعمل المجتمعي الذي يسعى إلى تعزيز القيم الإنسانية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا. وتؤكد هذه الفعالية على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتحقيق أثر إيجابي مستدام في حياة الأيتام.