«التربية» تمضي في تطبيق الذكاء الاصطناعي بالتعليم بالتعاون مع Google وتدرب 40 ألف معلم

في إطار توجهات وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز التحول الرقمي في المدارس، تواصل وزارة التربية تنفيذ مشروع استراتيجي لتطبيق وتفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك ضمن اتفاقية تعاون مع شركة Google، بما يسهم في الارتقاء بالممارسات التربوية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية.
وأوضحت الوزارة أن المشروع يمتد على مدى العامين الدراسيين 2025/2026 و2026/2027، ويستهدف تدريب نحو 40 ألفًا من أعضاء الهيئة التعليمية من مختلف التخصصات في المراحل التعليمية الثلاث، عبر برامج تدريبية تطبيقية منهجية تركز على الاستخدام الفعّال والمسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها داخل البيئة الصفية بما يخدم أهداف التعليم.
وبيّنت «التربية» أن تنفيذ المشروع يتم تحت إشراف قطاع الشؤون التعليمية ممثلًا في الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج، بما يضمن مواءمة البرامج التدريبية مع المناهج الدراسية المعتمدة، وتحقيق التكامل بين الجوانب التقنية والتربوية في التطبيق الميداني.
وأشارت الوزارة إلى أن التدريب بدأ فعليًا من خلال ورش عمل متخصصة في استخدام وتوظيف أدوات التعليم المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من Google، من بينها NotebookLM وGoogle Vids وGemini، لافتة إلى أن البرنامج التدريبي يستمر لمدة عام كامل وفق خطة زمنية مدروسة.
وأفادت بأن المشروع يأتي ضمن خطة مرحلية متكاملة تركز في مراحلها المختلفة على بناء القدرات المهنية للمعلمين ورؤساء الأقسام والموجهين الفنيين، من خلال نماذج تدريب حديثة تعتمد على التعلم العملي، ونقل الخبرات، وتعزيز دور القيادات التربوية في دعم التطبيق الفعلي داخل المدارس.
وأضافت أن البرامج التدريبية تنفذ وفق آلية منظمة تشمل مقار تدريب متعددة، وجدولًا زمنيًا يراعي العدالة في فرص التدريب، إلى جانب المتابعة المستمرة لضمان جودة التنفيذ وتحقيق أثر تعليمي مستدام على مستوى الميدان التربوي. وأكدت أن المشروع يهدف إلى تمكين الكوادر التعليمية من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال ومسؤول، ودعم التحول نحو بيئات تعلم رقمية حديثة، وتعزيز ثقافة الابتكار والوعي الرقمي، وإعداد كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
فتح باب الترشح لـ«فئات التميز»
من جهة أخرى، أعلنت وزارة التربية فتح باب الترشح لبرنامج «فئات التميز» للعام الدراسي 2025/2026 ضمن مسابقة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، في إطار سعيها لترسيخ ثقافة التميز ورفع كفاءة المنظومة التعليمية وتعزيز حضور الميدان التربوي في المحافل المحلية والإقليمية.
وقال منسق الجائزة بدولة الكويت، مدير عام الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج محمد العتيبي، في بيان صحافي، إن البرنامج يستهدف عددًا من الفئات التربوية، تشمل الطلبة المتميزين من المبدعين وأصحاب الإنجازات النوعية، إضافة إلى المعلمين والمعلمات الذين أحدثوا أثرًا ملموسًا في أساليب التدريس والتعلم.
وأضاف أن البرنامج يشمل كذلك المدارس والإدارات المدرسية المتميزة التي تبنت معايير الجودة والابتكار المؤسسي، إلى جانب القيادات التربوية والكفاءات التي أسهمت بفاعلية في تطوير الممارسات التربوية، موضحًا أن المنافسات تنقسم إلى فئات: «الطالب المتميز»، و«المعلم المتميز»، و«المدرسة المتميزة»، و«جائزة التربوي المتميز».




