التطبيقي

«التطبيقي» تختتم الموسم التدريبي الأول ببرامج نوعية تعزز مهارات المدربين وتواكب التقنيات الحديثة

اختتم مركز التدريب والتطوير المهني التابع لرابطة أعضاء هيئة التدريب في الكليات التطبيقية، وبالتعاون مع مركز القياس والتقويم والتنمية المهنية، فعاليات الموسم التدريبي الأول للعام الأكاديمي 2025 – 2026، وذلك خلال حفل أقيم بحضور المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حسن الفجام، وعدد من قيادات الهيئة وأعضاء هيئة التدريب.

وجاء تنظيم هذا الموسم ضمن استراتيجية الرابطة الهادفة إلى الارتقاء بمهارات الكوادر التدريبية، وتطوير أساليب التدريب بما يواكب التحولات التقنية والتعليمية الحديثة، من خلال برامج نوعية جمعت بين المهارات المهنية والتقنيات الذكية وأدوات التطوير المستمر.

ويعكس الموسم التدريبي توجه الرابطة نحو تبني رؤية تعليمية حديثة قائمة على الدمج بين التعليم التقليدي والتقنيات الرقمية، بما يشمل الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات التحليل والتفكير الإبداعي، وتفعيل التدريب القائم على حل المشكلات. كما عزز الموسم مفهوم «المتعلّم المدرب» القادر على التفاعل السريع مع التغيرات وتطبيق مهارات القرن الحادي والعشرين داخل بيئات التدريب الحديثة.

من جانبه، أكد أمين سر المركز علي الهاشمي أن برامج الموسم ركزت على تطوير المهارات الفنية والمهنية للمدربين، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات التدريب، وتمكينهم من تبني حلول تعليمية متقدمة تعكس احتياجات سوق العمل.

وأوضح الهاشمي أن الموسم قدم مسارات تدريبية عززت دمج التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التدريبية، مما أسهم في رفع جودة الأداء وتحقيق نقلة نوعية في بيئات التدريب التطبيقي.

كما أسهمت البرامج في تعزيز مهارات المدربين في التواصل والإدارة وتنظيم الأنشطة التدريبية، إلى جانب تطوير مهارات القيادة واتخاذ القرار، بما يمكّن المدربين من تقديم محتوى تدريبي فعال يلبّي احتياجات المتدربين ويحسّن مخرجات العملية التعليمية بشكل مستدام.

وفي ختام الفعاليات، أعرب رئيس الرابطة فيصل الضاحي عن شكره وتقديره لمركز القياس والتقويم والتنمية المهنية على تعاونهم المثمر ودعمهم المستمر، مؤكداً استمرار الرابطة في تقديم مواسم تدريبية أكثر تطوراً تواكب رؤيتها في بناء بيئة تدريبية حديثة ومبتكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى