جامعة عبدالله السالم تستقبل وفداً خليجياً لبحث أفضل الممارسات في التصنيفات الدولية للجامعات

استقبلت جامعة عبدالله السالم وفداً من ممثلي وزارات التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون الخليجي، ضمن برنامج زيارتهم إلى دولة الكويت الهادف إلى تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في مجال التصنيفات الدولية للجامعات وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين دول المجلس.
وأكدت مدير الجامعة د. منى الأحمد في تصريح صحافي، عمق الروابط التي تجمع جامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون، مشيرة إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تطوير سياسات البحث العلمي وتعزيز النشر الأكاديمي وبناء شراكات مع مؤسسات الاعتماد الأكاديمي العالمية، إضافة إلى تحسين مؤشرات الأداء ورفع تنافسية الجامعات الخليجية في التصنيفات العالمية.
وقالت الأحمد إن هذه الزيارة تعكس الحرص الخليجي على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك، مؤكدة أن الجامعات الخليجية تمثل دعامات أساسية لبناء مستقبل مشرق لمجتمعاتنا. وأضافت أن التكامل بين مؤسسات التعليم العالي أصبح ضرورة حتمية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، لمواكبة متطلبات العصر وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت: «نحتفي اليوم برؤيتنا المشتركة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، ونسعى لبناء منظومة معرفية خليجية متكاملة قادرة على المنافسة العالمية، ومتمسكة في الوقت ذاته بهويتنا وقيمنا الأصيلة».
من جانبه، عبّر مدير إدارة التعليم في الأمانة العامة لمجلس التعاون د. عبدالله الشقصي عن سعادته بزيارة الجامعة، مؤكداً أن اللقاء يأتي في إطار جهود الأمانة العامة لتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وتبادل الخبرات في مجالات الاعتماد الأكاديمي والبحث العلمي والتطوير المؤسسي. وأشاد الشقصي بـ جامعة عبدالله السالم باعتبارها نموذجاً للجامعات الحديثة في المنطقة بما تتبناه من سياسات أكاديمية مرنة وبرامج تعليمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
كما قدّم نائب مدير الجامعة للتخطيط والتميز المؤسسي والابتكار د. فواز العنزي عرضاً مرئياً حول توجهات الجامعة المستقبلية، موضحاً أن الجامعة تُعد من جامعات الجيل الرابع التي ترتكز رؤيتها على الريادة البحثية والابتكار والتكامل مع القطاعات الحكومية والخاصة. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على إنشاء منظومة متكاملة من المراكز البحثية المتخصصة لتعزيز التعاون مع الجهات الداخلية والخارجية، وتوفير فرص تدريب وتوظيف لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، إلى جانب إيجاد حلول تطبيقية تدعم الاقتصاد المعرفي وتحقق رؤية «كويت 2035».
واختُتم اللقاء بعروض قدمها نواب مدير الجامعة تناولت الخطة الاستراتيجية للجامعة ومجالات التميز المؤسسي والابتكار والبحث العلمي والدراسات العليا، إضافة إلى سياسات تطوير البرامج الأكاديمية وبناء الشراكات الدولية، بما يعكس توجه جامعة عبدالله السالم نحو تعزيز جودة التعليم ودعم منظومة البحث والابتكار في الكويت والخليج.




