ختام المؤتمر الدولي لتطوير التعليم: نحو تعليم متجدد واستشراف آفاق التطوير الأكاديمي
اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي لتطوير التعليم “نحو تعليم متجدد استشراف آفاق التطوير الأكاديمي” في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الذي ركز على ترجمة الرؤية الوطنية لمواكبة الثورة المعرفية والتحول الرقمي في تطوير التعليم العالي في الكويت.
وأشاد عميد كلية التربية الأساسية رئيس المؤتمر د. مبارك الذروة بالخبرات العلمية والمشاركات الأكاديمية الخليجية والعربية والدولية، مؤكداً أن أوراق العمل والجلسات المستديرة حول الإطار القانوني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بين الابتكار والمسؤولية شكلت منطلقاً علمياً لتأصيل العلاقة بين التكنولوجيا والتعليم وتعزيز مبدأ التعليم القائم على التجدد الذي يوازن بين الأصالة والمعاصرة ويستشرف آفاق المستقبل.
وأوضح الذروة أن التوصيات التي خرج بها المؤتمر ستجمع جميع محاور الجلسات لتُحوّل إلى برامج عمل ومشاريع تنفيذية، وسيتم نشرها لاحقاً على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، مع إرسالها لجميع الباحثين والأكاديميين المشاركين للاستفادة المباشرة.
ومن جانبها، أشارت د. حنان تقي، نائب رئيس المؤتمر مساعد العميد للشؤون الأكاديمية، إلى أن التوصيات التطبيقية ستتم متابعتها وقياس مدى تنفيذها وتحويلها إلى برامج تدريبية علمية، مؤكدة أن جلسات المؤتمر قد طرحت أفكاراً مبتكرة لتطوير التعليم الرقمي وتشريعات استخدام الرقمنة والذكاء الصناعي في التربية والتعليم والصحة.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة تمثلت في 14 ورقة بحثية من دول مجلس التعاون العربي ومكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب مشاركات عربية ودولية من الأردن والمملكة المتحدة، تناولت موضوعات التشريعات التعليمية والذكاء الاصطناعي والتعليم المتجدد، ما يعكس تنوع الخبرات وثراء المحتوى العلمي.
كما شاركت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات في الطاولة المستديرة التي ناقشت الإطار القانوني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بين الابتكار والمسؤولية، في حوار جمع بين البعد القانوني والتربوي والتقني، بهدف استشراف مستقبل أكثر توازناً بين حرية الابتكار ومتطلبات الحوكمة والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت الهيئة أن الأفكار والتجارب العلمية التي تم عرضها تمثل مصدر إلهام لتطوير التعليم في الكويت، مع التركيز على الاستفادة منها داخل كلية التربية الأساسية وتطبيقها في برامج أكاديمية مستقبلية.




