نيابة الأحداث تكشف عن استبيان لرصد العنف المدرسي وتأثيراته على الأطفال

في خطوة تهدف إلى فهم أعمق لظاهرة العنف المدرسي وتأثيراتها السلبية، أجرت نيابة الأحداث استبياناً استهدف 300 طفل ، لرصد مدى انتشار العنف في البيئة التعليمية وانعكاساته على الطلبة. وكشفت النيابة النقاب عن أن 1313 قضية تم تسجيلها خلال السنوات الأربع الماضية في هذا السياق.
أهداف الدراسة
أكدت نيابة الأحداث في بيان رسمي أن هذه الدراسة جاءت في إطار مسؤوليتها الاجتماعية، وسعيها لمتابعة القضايا التي تمس الأطفال لضمان توفير بيئة آمنة لهم. وأوضحت أن الهدف الأساسي من الاستبيان يتمثل في:
تعزيز التعاون المشترك:
بين المؤسسات التعليمية والأسر والأطفال.
لضمان بيئة مدرسية خالية من العنف.
رفع مستوى الوعي والفهم القانوني:
لدى الأسر والطلاب حول مخاطر العنف وآثاره السلبية.
لنشر ثقافة الحوار والتسامح بين الأطفال والأسر.
تطوير استراتيجيات التدخل المبكر:
لرصد السلوكيات العدوانية ومعالجتها قبل تفاقمها.
نتائج وتوصيات
كشفت نتائج الاستبيان عن وجود تحديات كبيرة تواجه البيئة التعليمية، حيث يعاني العديد من الأطفال من أشكال مختلفة من العنف، سواء الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي. وأكدت النيابة أن هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك:
المدارس: لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
الأسر: لتوعية الأطفال بأهمية الإبلاغ عن أي شكل من أشكال العنف.
المؤسسات الحكومية: لوضع سياسات وتشريعات تحمي حقوق الأطفال.
دور نيابة الأحداث
شددت نيابة الأحداث على دورها المحوري في حماية حقوق الأطفال، مشيرة إلى أنها تعمل على:
متابعة القضايا المتعلقة بالعنف المدرسي.
تقديم الدعم القانوني والنفسي للأطفال المتضررين.
تعزيز برامج الوقاية والتوعية لمنع تكرار هذه الحالات.
أهمية الخطوة
تمثل هذه الدراسة والاستبيان خطوة مهمة نحو معالجة ظاهرة العنف المدرسي، التي أصبحت مصدر قلق كبير للمجتمع. من خلال رصد حالات العنف وتحليلها، يمكن للجهات المعنية وضع استراتيجيات فعالة للتقليل من هذه الظاهرة وحماية الأطفال من تأثيراتها السلبية.