المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج ينظم اجتماعاً تخصصياً في الدوحة حول «أدوات القياس والتقويم الإلكتروني»

الدوحة – 9 فبراير 2026
نظم المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج، أمس الأحد في الدوحة، اجتماعاً تربوياً تخصصياً بعنوان «أدوات القياس والتقويم الإلكتروني في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج»، بمشاركة نخبة من المسؤولين والاختصاصيين التربويين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد مدير المركز د. محمد الشريكة، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم الاجتماع يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير منظومات القياس والتقويم التربوي، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم، خاصة مع التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تقويم تعلم الطلبة.
وشدد الشريكة على حرص المركز على تحويل مخرجات برامجه البحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ في الميدان التربوي، مشيراً إلى أن أدوات القياس والتقويم الإلكتروني أصبحت من الركائز الأساسية لتطوير جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.
وأوضح أن الاجتماع يهدف إلى بناء قدرات المعلمين والاختصاصيين التربويين، وتعزيز تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، ودعم الجهود الخليجية لبناء منظومة تقويم رقمية متكاملة تتوافق مع خطط التحول الرقمي الوطنية والاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم.
برنامج الاجتماع وأبرز المحاور:
تضمن الاجتماع عدة جلسات علمية استعرضت خلالها الاتجاهات العالمية الحديثة والممارسات الرائدة في مجال أدوات القياس والتقويم الإلكتروني، بالإضافة إلى عرض ومناقشة نتائج الدراسات التي أجراها المركز حول واقع استخدام التقنية في تقويم تعلم الطلبة في مدارس التعليم العام بدول الأعضاء.
كما تناولت الجلسات التحديات المشتركة التي تواجه تطبيق أدوات التقويم الإلكتروني، وسبل التغلب عليها، مع نقاشات مكثفة بين المشاركين.
أبرز التوصيات الصادرة عن الاجتماع:
تطوير أطر وطنية واضحة للتقويم الإلكتروني تتكامل مع سياسات التحول الرقمي في التعليم.
تعزيز موثوقية أدوات القياس الرقمية من خلال اعتماد معايير علمية وتقنية موحدة تضمن جودة الاختبارات الإلكترونية وعدالتها وأمنها.
الاستثمار في بناء قدرات المعلمين واختصاصيي المناهج والتقويم عبر برامج تدريبية متخصصة ومستدامة في تصميم أدوات التقويم الإلكتروني، وتحليل بياناتها، وتوظيف نتائجها لتحسين التعلم.
التوسع في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في التقويم التكويني والتشخيصي لتقديم تغذية راجعة فورية ودعم التعلم المخصص.
تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء، والاستفادة من مخرجات دراسات المركز ودليله الإرشادي لتطوير الممارسات الميدانية، بما يدعم بناء منظومة خليجية متكاملة للقياس والتقويم الإلكتروني تسهم في رفع جودة التعليم.
يُعد هذا الاجتماع خطوة مهمة في مسيرة المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج نحو دعم التحول الرقمي في التعليم، وتعزيز التعاون الخليجي لمواكبة الاتجاهات العالمية في مجال القياس والتقويم التربوي.




