رئيس مجلس الإدارة التأسيسي لجامعة عبدالله السالم تدعو إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق التميز الأكاديمي وخدمة الوطن

أكدت رئيس مجلس الإدارة التأسيسي لجامعة عبدالله السالم، الأستاذة الدكتورة موضي الحمود ، على أهمية بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، معربة عن الالتزام بالبقاء أوفياء لهذا الوطن المعطاء. جاء ذلك في كلمة ألقتها خلال حفل الأعياد الوطنية الذي نظمته جامعة عبدالله السالم، حيث أعربت عن فخرها بهذا الصرح العلمي المميز الذي يحظى برعاية سامية ودعم كبير من صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح .
إشادة بالصرح العلمي الجديد
أشادت الدكتورة الحمود بالدور الكبير الذي لعبه صاحب السمو الأمير في دعم الجامعة، مشيرة إلى الاحتفالية التي نظمتها الجامعة بداية شهر مارس الماضي للإعلان عن افتتاحها الرسمي وإطلاق هويتها المؤسسية، والتي شهدت حضورًا مشرفًا من سموه. وأكدت أن هذا الصرح العلمي الشامخ يمثل إنجازًا وطنيًا كبيرًا يعكس طموحات الكويت وقيادتها الحكيمة.
تجديد العهد للكويت وقيادتها
في كلمتها، عبرت الدكتورة الحمود عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالكويت الغالية، متوجهة بالشكر والتقدير لكل من أسهم في تحرير تراب الوطن وما يتمتع به من أمن واستقرار. وقالت: “نجدد عهد الوفاء لقيادتنا الحكيمة بتحمل أمانة المسؤولية والحفاظ على الوطن ومكتسباته والدفاع عنه والالتفاف حول رايته”. كما أكدت على أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز الأكاديمي والبحثي بكل قوة، مشددة على ضرورة إعداد أجيال متميزة بالعلم والابتكار تكون قادرة على تعزيز مكانة الجامعة بين أعرق المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية.
وأشارت إلى أن تحقيق هذا الطموح يتطلب مواءمة برامج الجامعة ومخرجاتها مع احتياجات سوق العمل، بما يخدم التنمية المستدامة ورؤية كويت 2035 .
شكر وعرفان للجهود المخلصة
أعربت الدكتورة الحمود عن خالص شكرها وامتنانها لكل من ساهم في تنظيم هذه الاحتفالية الوطنية التي جمعت الجميع للاحتفاء بالأعياد الوطنية للكويت الغالية. وقالت: “ما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق بهذه الصورة المتكاملة لولا فضل الله ثم تضافر الجهود المخلصة والدعم غير المحدود الذي قدمه صاحب السمو الأمير للجامعة ومتابعته الحثيثة لمهامها ومسؤولياتها”.
وأضافت: “بات هذا الصرح التعليمي الشامخ حقيقة ملموسة، ونسأل الله أن يكون بعونه منارة للعلم والمعرفة، مواكبًا لتطلعات قيادتنا الحكيمة ومساهمًا في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية كويت 2035”.
دعاء للمزيد من التقدم والازدهار
اختتمت الدكتورة الحمود كلمتها بتوجيه الدعاء إلى الله العلي القدير بأن يبارك جهود الجميع وأن يوفقهم لما فيه الخير والمنفعة لهذا الوطن العزيز، معبرة عن أملها في أن تكون جامعة عبدالله السالم رافدًا مهمًا للعلم والمعرفة، ومساهمًا فاعلًا في بناء مستقبل الكويت.