وزارة التربية والتعليم العالي

وزير التربية يبحث جاهزية الميدان التربوي للمرحلة المقبلة

عقد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعًا موسعًا ضم وكيل الوزارة للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والوكيل المساعد للشؤون الفنية والإدارية والمالية المهندس محمد الخالدي، إلى جانب مديري الشؤون التعليمية في المناطق التعليمية ومراقبي المراحل التعليمية، حيث جرى بحث احتياجات الميدان التربوي وسبل دعم الإدارات المدرسية وتعزيز جاهزيتها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وسير الامتحانات وفق أعلى معايير الانضباط والعدالة.

ا
وأكد الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع أن المتعلم يأتي في صدارة أولويات الوزارة، مشددًا على ضرورة تسخير جميع الإمكانيات المتاحة لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تسهم في تحقيق أفضل مستويات التحصيل العلمي، لافتًا إلى أن القرارات والإجراءات التنظيمية يجب أن تتمحور حول مصلحة المتعلم أولًا، مع مراعاة الجوانب التربوية والنفسية.

وأوضح الطبطبائي أن الدور الأساسي لمديري الشؤون التعليمية يتمثل في المتابعة الميدانية الدقيقة لتنفيذ القرارات والتعليمات داخل المدارس، وتهيئة بيئة مدرسية داعمة للتعلم من خلال تعزيز الالتزام باللوائح، ورصد المعوقات والملاحظات ومعالجتها بفاعلية وسرعة، بما يحقق الأثر التربوي المنشود ويعزز جودة الأداء.

وأكد الوزير في الوقت ذاته الدور الفاعل والأساسي لمراقبي المراحل التعليمية بوصفهم العصب الرئيسي في تنفيذ سياسات الوزارة ومتابعة تطبيق النظم واللوائح على أرض الواقع، وحلقة الوصل بين الوزارة والميدان التربوي، بما يعزز سرعة الاستجابة للملاحظات ويسهم في معالجة التحديات ودعم جودة الأداء التعليمي.

وفيما يتعلق بفترة الامتحانات، شدد الوزير الطبطبائي على أهمية مراعاة الجوانب النفسية والتربوية للطلبة وتهيئة الأجواء المناسبة داخل المدارس، إلى جانب التطبيق العادل والحازم للوائح والقوانين المنظمة للاختبارات، بما يضمن الانضباط وحفظ حقوق جميع الأطراف ويوفر بيئة مستقرة تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم بتركيز واطمئنان.

وتطرق الوزير إلى مسألة تدوير مديري المدارس في المرحلتين المتوسطة والثانوية خلال فترة الامتحانات، مؤكدًا أهمية حسن تنظيم العمل الإداري وتوزيع المهام بما يحقق العدالة والكفاءة، ويضمن استمرارية الأداء المؤسسي وعدم تأثر سير الاختبارات، مع الاستفادة من الخبرات المتاحة وتبادلها بما يخدم المصلحة العامة.

ودعا وزير التربية إلى اتباع سياسة الباب المفتوح وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع الهيئات التعليمية والإدارية، والاستماع إلى الملاحظات والمقترحات الواردة من الميدان التربوي، إلى جانب تكثيف الجولات الميدانية الدورية للقيادات التربوية، لاسيما خلال فترة الامتحانات، للوقوف على سير العملية التعليمية وتلبية الاحتياجات الفعلية بعيدًا عن الإجراءات الروتينية.

ووجه الطبطبائي بضرورة تعزيز القيم المهنية وروح المسؤولية والانتماء المؤسسي داخل الميدان التربوي، مع التطبيق الحازم للنظم واللوائح، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رصدًا دقيقًا للتحديات واقتراح الحلول وفق الأولويات، وبما يضمن جودة الأداء واستدامة التطوير.

وأكد وزير التربية استمرار الوزارة في تلمس احتياجات الإدارات المدرسية والمعلمين والطلبة، والعمل على إزالة أي معوقات قد تعترض سير العملية التعليمية، بما يوفر بيئة تربوية مستقرة ومحفزة على العطاء والإنجاز في مختلف المراحل الدراسية.

وفي سياق متصل، اجتمع وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي مع مسؤولي إدارة نظم المعلومات، كما عقد اجتماعًا آخر مع مسؤولي إدارة الشؤون القانونية، إلى جانب اجتماع مشترك مع مختصين من الإدارتين، وذلك في إطار تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير بيئة العمل الإداري، وبحث آليات التعاون المشترك بما يسهم في تحسين كفاءة الأداء وتطوير الخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى